الأحد، 7 سبتمبر 2025

رسالة إلى زميلي عضو هيئة التدريس


رسالة إلى زميلي عضو هيئة التدريس

زميلي العزيز،

أكتب إليك اليوم لأذكرك بما أنت عليه حقًا: صاحب رسالة، وباني أجيال، وحامل مشعل العلم. مكانتك لا تُقاس براتب ولا تُختزل في منصب، بل تُقاس بما تحمله من فكر، وما تدافع عنه من قيم، وما تحفظه من كرامة.

قد يكون التقدير المادي في أدنى مستوياته، باستثناء من هم في مواقع الإدارة، لكن ما يتبقى لنا هو الكرامة؛ هي رأس مالنا الحقيقي، وهي ما يمنحنا معناً ورسالة. فلا تسمح لأحد أن ينتقص من قيمتك أو يحوّل صمتك إلى قبول بالهوان.

لا تقبل بالدنية في مكانتك، فأنت لست أداة صامتة، بل صوت حرّ، وفكر مستقل، وإرادة تبني ولا تُقزَّم. الجامعة لا تُصان إلا حين يتمسك الأستاذ بدوره، رافضًا أن تتحول الرسالة إلى إجراءات شكلية.

زميلي، احترامك لنفسك هو احترام لطلابك، وصونك لكرامتك هو صون لجامعتك. المناصب زائلة، أما قيم الأستاذ الجامعي فتبقى ما بقي العلم. فلتكن واقفًا، ثابتًا، مدركًا أن كرامتك هي آخر ما يمكن أن يُنتزع منك، فلا تُفرّط فيها أبدًا.

مع خالص التقدير،

ما ورد في هذا المقال عرضٌ تحليلي عام لثغرات محتملة وممارسات قد تُلاحظ في بعض البيئات التعليمية، بهدف تحسين الحوكمة والشفافية، دون نسبة واقعة بعينها لأي شخص أو جهة. وأي أمثلة رقمية أو سيناريوهات واردة هي أمثلة توضيحية لا تُثبت واقعة محددة. كما أن المقال لا يُعد استشارة قانونية.

#معادلات_خالد

#بدون_شفافية_لا_تعليم

#ردوا_للعلم_كرامته

#نريد_علمًا_لا_استعراضًا


الجمعة، 5 سبتمبر 2025

✊📚 حين قال د. عز (لا)… وقال د. سهل (نعم)!


✊📚 حين قال د. عز (لا)… وقال د. سهل (نعم)!

📍 كانت القاعة غارقة في صمت ثقيل

الأوراق مبعثرة 📝، والوجوه متجهمة 😐، وكل عين تترقب ما سيُقال 👀.
في صدر القاعة جلس رئيس القسم ليقرأ قرار الإدارة الجديد:

"يلتزم جميع أعضاء هيئة التدريس بطريقة موحّدة في التدريس والتقويم، ولا يُسمح بأي اجتهاد فردي مهما كان."

🤐 ما إن انتهى من القراءة حتى خيّم الوجوم. بعض الأساتذة تبادلوا النظرات بقلق 😟، وآخرون أشاحوا بأنظارهم هروبًا من المواجهة.

وفجأة… 💥 ارتفع صوت قوي يقطع الصمت:

د. عز (بحزم 💪): "هذا القرار قيد على الحرية الأكاديميةالأستاذ الجامعي ليس آلةً مبرمجة 🤖، بل عقل يفكر ويجتهد 🧠إن قبلنا اليوم بما يخالف ضميرنا، سنقبل غدًا بما يُميت رسالتنا."

اهتزت القاعة بعض الأساتذة أطرقوا خجلًا 🙈، وآخرون بدوا مترددين 🤔.

لكن لم يكد ينهي كلماته حتى انبرى بعض أعوان رئيس القسم في الدفاع عن القرار 🙄:
"
القرارات يجب أن تُحترم… الإدارة أدرى بما ينفعنا…"

كان دفاعهم أعمى 👎، يفتقر للحجة، مجرد تملّق للإدارةمشهدٌ قبيح 🤦‍♂️، كشف ضحالة المبدأ قبل ضعف المنطق.

عندها، اعتدل د. سهل وقال بابتسامة باردة 😏:

"يا دكتور عز… لسنا في موقع مواجهة ⚖️الإدارة صاحبة القرار، ونحن علينا الطاعةوكما يُقالأربط الحمار حيث يريد صاحبه 🐴… ونرتاح من العناء."

ضحك بعض الحاضرين بخفوت 😂، وآخرون أومأوا موافقة 🤷‍♂️لكن كلمات د. سهل لم تكن سوى إعلان استسلام 🚪.

 

🕰️ ما حدث بعد ذلك

مضت الأعوام ، ولم ينسَ الأساتذة الشرفاء الذين حضروا ما جرى. ظلوا يروون القصة في مجالسهم:

"تذكرون يوم وقف د. عز وقال لا؟ لقد علّمنا أن الكرامة أعظم من أي منصب." 🌟

أصبح د. عز قدوة ، رمزًا للشجاعة، اسمه محفور بالاحترام.

أما د. سهل وأعوان رئيس القسم 👥، فقد ظلوا يسايرون ويبررونوعندما غادروا الجامعة 🚶‍♂️، غابوا بلا أثر، بلا موقف، بلا ذكر.

📌 العبرة

  • الإدارات تتبدل 🔄، القرارات تُلغى 🗑️، لكن المواقف تبقى خالدة 🏆.
  • الجامعات لا تُبنى بالتملّق ولا بالصمت 🤐، بل بالثبات على الحق .
  • كلمة "لا" في وجه الباطل قد تُكلف صاحبها الكثير 💔، لكنها تخلّد اسمه في الذاكرة 📖.

 

🎓 الرسالة إليك أيها الأستاذ

أنت أمام خيار واضح:

 كن مثل د. عزثابتًا، حرًا، صادقًا. قد تخسر رضا الإدارة ⚠️، لكنك تكسب احترام نفسك وزملائك 👏 وتترك أثرًا خالدًا 🕊️.

 أو كن مثل د. سهل وأعوان رئيس القسم: تساير وتخضع 🙃، فتربح هدوءًا وقتيًا، لكنك تخسر رسالتك وكرامتك 🕳️.

 

🌟 الجامعة لا تُبنى بالسكوت 🤫، بل بكلمة حق تُقال في وقتها 🗣️⚖️.

هذا المقال رأيٌ شخصي بحسن نيّة، لا يوجّه اتهامًا لأي جهة، ولا يُعدّ استشارةً قانونية.

#معادلات_خالد

#بدون_شفافية_لا_تعليم

#ردوا_للعلم_كرامته

#نريد_علمًا_لا_استعراضًا



زيادة راتب الأستاذ الجامعي: مطلب عادل يبدأ من الشفافية وكسر حاجز الخوف ليست أزمة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية أزمة مرتبات فقط، ر...