الجمعة، 5 سبتمبر 2025

✊📚 حين قال د. عز (لا)… وقال د. سهل (نعم)!


✊📚 حين قال د. عز (لا)… وقال د. سهل (نعم)!

📍 كانت القاعة غارقة في صمت ثقيل

الأوراق مبعثرة 📝، والوجوه متجهمة 😐، وكل عين تترقب ما سيُقال 👀.
في صدر القاعة جلس رئيس القسم ليقرأ قرار الإدارة الجديد:

"يلتزم جميع أعضاء هيئة التدريس بطريقة موحّدة في التدريس والتقويم، ولا يُسمح بأي اجتهاد فردي مهما كان."

🤐 ما إن انتهى من القراءة حتى خيّم الوجوم. بعض الأساتذة تبادلوا النظرات بقلق 😟، وآخرون أشاحوا بأنظارهم هروبًا من المواجهة.

وفجأة… 💥 ارتفع صوت قوي يقطع الصمت:

د. عز (بحزم 💪): "هذا القرار قيد على الحرية الأكاديميةالأستاذ الجامعي ليس آلةً مبرمجة 🤖، بل عقل يفكر ويجتهد 🧠إن قبلنا اليوم بما يخالف ضميرنا، سنقبل غدًا بما يُميت رسالتنا."

اهتزت القاعة بعض الأساتذة أطرقوا خجلًا 🙈، وآخرون بدوا مترددين 🤔.

لكن لم يكد ينهي كلماته حتى انبرى بعض أعوان رئيس القسم في الدفاع عن القرار 🙄:
"
القرارات يجب أن تُحترم… الإدارة أدرى بما ينفعنا…"

كان دفاعهم أعمى 👎، يفتقر للحجة، مجرد تملّق للإدارةمشهدٌ قبيح 🤦‍♂️، كشف ضحالة المبدأ قبل ضعف المنطق.

عندها، اعتدل د. سهل وقال بابتسامة باردة 😏:

"يا دكتور عز… لسنا في موقع مواجهة ⚖️الإدارة صاحبة القرار، ونحن علينا الطاعةوكما يُقالأربط الحمار حيث يريد صاحبه 🐴… ونرتاح من العناء."

ضحك بعض الحاضرين بخفوت 😂، وآخرون أومأوا موافقة 🤷‍♂️لكن كلمات د. سهل لم تكن سوى إعلان استسلام 🚪.

 

🕰️ ما حدث بعد ذلك

مضت الأعوام ، ولم ينسَ الأساتذة الشرفاء الذين حضروا ما جرى. ظلوا يروون القصة في مجالسهم:

"تذكرون يوم وقف د. عز وقال لا؟ لقد علّمنا أن الكرامة أعظم من أي منصب." 🌟

أصبح د. عز قدوة ، رمزًا للشجاعة، اسمه محفور بالاحترام.

أما د. سهل وأعوان رئيس القسم 👥، فقد ظلوا يسايرون ويبررونوعندما غادروا الجامعة 🚶‍♂️، غابوا بلا أثر، بلا موقف، بلا ذكر.

📌 العبرة

  • الإدارات تتبدل 🔄، القرارات تُلغى 🗑️، لكن المواقف تبقى خالدة 🏆.
  • الجامعات لا تُبنى بالتملّق ولا بالصمت 🤐، بل بالثبات على الحق .
  • كلمة "لا" في وجه الباطل قد تُكلف صاحبها الكثير 💔، لكنها تخلّد اسمه في الذاكرة 📖.

 

🎓 الرسالة إليك أيها الأستاذ

أنت أمام خيار واضح:

 كن مثل د. عزثابتًا، حرًا، صادقًا. قد تخسر رضا الإدارة ⚠️، لكنك تكسب احترام نفسك وزملائك 👏 وتترك أثرًا خالدًا 🕊️.

 أو كن مثل د. سهل وأعوان رئيس القسم: تساير وتخضع 🙃، فتربح هدوءًا وقتيًا، لكنك تخسر رسالتك وكرامتك 🕳️.

 

🌟 الجامعة لا تُبنى بالسكوت 🤫، بل بكلمة حق تُقال في وقتها 🗣️⚖️.

هذا المقال رأيٌ شخصي بحسن نيّة، لا يوجّه اتهامًا لأي جهة، ولا يُعدّ استشارةً قانونية.

#معادلات_خالد

#بدون_شفافية_لا_تعليم

#ردوا_للعلم_كرامته

#نريد_علمًا_لا_استعراضًا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زيادة راتب الأستاذ الجامعي: مطلب عادل يبدأ من الشفافية وكسر حاجز الخوف ليست أزمة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية أزمة مرتبات فقط، ر...